
يقوم هذا المستودع بإجراء عمليات تدقيق أمني على أنظمة التحقق من الهوية الرقمية، ويكشف عن الثغرات الأمنية من خلال أوراق بيضاء وإثباتات مفهوم تقنية، ويقدم حلولاً لامركزية تحافظ على الخصوصية.
مع تحرك قوانين مثل قانون الآباء يقررون (H.R.8250) وقانون ضمان العصر الرقمي في كاليفورنيا (مشروع قانون الجمعية 1043) عبر الهيئات التشريعية، أصبحت الخصوصية وإخفاء الهوية وأمن البيانات محملة بتهديدات منهجية وبنية أمنية جديدة بأسطح هجوم غير مفحوصة. إذا تم إقرار مثل هذه التشريعات، فستفرض حرفياً وجود مصائد عسل للمهاجمين المصممين من خلال المطالبة بمعلومات حساسة (مثل بطاقة هوية صادرة عن الحكومة) من أي شخص يرغب في استخدام جهاز كمبيوتر. هذا لا يعرض للخطر القُصّر الذين تدّعي هذه القوانين حمايتهم فحسب، بل يوفر أيضاً سطح هجوم واضح جداً: اختراق قواعد البيانات التي تحتوي على تلك الهويات الرقمية، وستكون قد سرقت فجأة ألف هوية جديدة.
يسعى مشروع فرض مصائد العسل إلى إثبات أن التحقق التدخلي من الهوية ليس الحل الوحيد. وسيفعل ذلك من خلال نشر تدقيقات لأنظمة التحقق من الهوية الرقمية، وأوراق مواقف ذات صلة، وإثباتات مفهوم، وتطبيقات نموذجية تحدد الثغرات في آن واحد وتقدم حلولاً لامركزية تحافظ على الخصوصية. هذا المشروع، المصمم لإظهار الثغرات داخل ناقلات D-Bus في لينكس (جزء أساسي من قانون ضمان العصر الرقمي في كاليفورنيا)، اعتُبر "منتهياً" في 5/6/26. مع الإدخال الأخير لقانون SCREEN، من المرجح أن يتبع بحث أكثر تخصصاً.
هناك ثلاث مراحل لهذا المشروع:
dbus لإرجاع استجابة يحددها مدخلات المستخدم، بالإضافة إلى سكربت يعمل كتطبيق يستعلم من dbus "للتحقق" من عمر المستخدم.dbus و/أو الاستجابة، مما يسمح بالتحقق المحلي المصرح به من قبل الوالدين.جميع الأكواد المضمنة في المشروع يتم اختبارها حصرياً داخل بيئة افتراضية موجودة على أجهزة يملكها الباحث، وهي موجودة لأغراض تعليمية بحتة. جميع المعلومات المستخدمة في إنشاء المشروع تم جمعها من مصادر متاحة للعموم. يعمل الباحث وجميع المشاريع المرتبطة به صراحةً بحسن نية ورغبة حقيقية في التعليم. لا يتغاضى الباحث عن الوصول غير المصرح به أو التعديل أو العبث العام بأي أنظمة دون إذن صريح.